كفرد من هذا المجتمع العربي ألمني جداً ما شاهدت وسمعت مؤخراً على شاشات التلفاز والمواقع الإلكترونية ، رغبت بالكتابة ولكن لم يكن من السهل علي التعبير عما أريد قوله ، وجدت هذه المقالة للأستاذ عبد الباري عطوان والذي لطالما أتحفني بتحليلاته لكثير من القضايا السياسية المعاصرة ، فكم أتشرف بإستضافة مقالته هنا في مرصدي.

نقلاً عن جريدة القدس العربي ، مقال بعنوان ” مهزلة جزائرية مصرية ” بقلم الأستاذ عبد الباري عطوان

تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.
هذا المخزون الكبير من الكراهية الذي انعكس في تصرفات النخب السياسية والاعلامية في البلدين جاء مفاجئا بالنسبة الينا، وربما لمعظم العرب الآخرين، بحيث يدفعنا لاعادة النظر في الكثير من المقولات حول الاخوة والروابط المشتركة، والانتماء الواحد للعرق والعقيدة.
نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.
عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة، ولم اصدق ان هذا الاجتماع غير المسبوق منذ الاعداد لحرب العاشر من رمضان اكتوبر المجيدة عام 1973، هو لبحث كيفية الرد على العدوان الجزائري المزعوم في الخرطوم، الذي اسفر عن اصابة عشرين مشجعا مصريا.
هذه ليست مصر الكبيرة العظيمة، حاضنة الامة ورافعتها، وفخر العرب جميعا بتضحياتها وابداعاتها في الميادين كافة. هذه مصر اخرى لا نعرفها، وفوجئنا بها، وبعض سلوكيات اهل الحكم فيها، وحوارييهم خاصة، في وسائل الاعلام المقروءة والمرئية.
‘ ‘ ‘
الحكومة المصرية لم تسحب سفيرها في تل ابيب عندما اعتدت اسرائيل على لبنان مرتين، الاولى عام 1982، والثانية في عام 2006، ولم تطرد السفير الاسرائيلي وتغلق سفارته في القاهرة، عندما اجتاحت قواتها قطاع غزة، واستخدمت الفوسفور الابيض لحرق اجساد الاطفال والنساء، رغم ان هذا القطاع يخضع حتى هذه اللحظة للادارة المصرية قانونيا، وثلاثة ارباع ابنائه يرتبطون بروابط الدم او النسب مع اشقائهم في مصر.
ان يعتدي جزائريون على اشقائهم المصريين العاملين في عاصمة بلادهم، فهذا امر مستهجن ومدان وغير اخلاقي، وان يقذف مشجعون مصريون حافلة الفريق الجزائري وهو في طريقه من مطار القاهرة الى مقر اقامته، فهو امر معيب ايضا، ولكن لا هؤلاء، ولا اولئك يمثلون الغالبية الساحقة من ابناء الشعبين المصري والجزائري، وانما قلة منحرفة موتورة حاقدة.
الشغب الكروي امر عادي يتكرر اسبوعيا في مختلف انحاء العالم، بما في ذلك اوروبا ‘المتحضرة’، وهناك امثلة لا حصر لها عن اشتباكات بين مشجعين انكليز وفرنسيين او المان وروس، بل وبين مشجعي فريقين من المدينة الواحدة، يسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، ولكن لا تتدخل الحكومات ولا تسحب سفراءها، وتترك الامور في نطاقها الكروي.
في اليوم نفسه الذي كانت تدور فيه احداث الحرب الكروية المصرية الجزائرية على ارض ام درمان السودانية، تقابل منتخبا فرنسا وايرلندا، وفاز الاول بهدف من جراء لمسة يد من احد مهاجميه (تيري هنري) اظهرتها عدسات التلفزة بكل وضوح، واعيدت اللقطة مئات المرات على شاشات التلفزة العالمية، بل واعترف اللاعب نفسه انه مارس الغش ولمس الكرة متعمدا، ولكن لم نر التلفزيونات الايرلندية تستضيف الكتاب والشعراء والفنانين والرياضيين الايرلنديين لتوجيه اقذع انواع السباب الى الشعب الفرنسي او حكومته، او حتى للاتحاد الدولي لكرة القدم الذي رفض طلبا باعادة المباراة تقدم به رئيس وزراء ايرلندا.
‘ ‘ ‘
الحكومتان الجزائرية والمصرية تعمدتا صب الزيت على نار الاحقاد، وانخرطتا في عمليات تعبئة وتجييش لمشجعي شعبيهما ضد بعضهما البعض، لاسباب سياسية مريضة وغير اخلاقية.
الحكومة المصرية كانت تريد فوزا يشغل الشعب المصري عن الظروف المعيشية المزرية التي يعيشها، جراء الفساد والبطالة، وبما يسهل عملية التوريث التي واجهت حملات شرسة عرقلت مسيرتها بعد دخول مدفعيات ثقيلة في المعركة ضدها، مثل السادة محمد حسنين هيكل، والدكتور محمد البرادعي، والسيد عمرو موسى.
الحكومة الجزائرية ارادت تحويل انظار الشعب الجزائري عن النهب المنظم لثرواته، وتفاقم معاناته، وركوب ابنائه قوارب الموت بحثا عن لقمة عيش على الساحل الاوروبي من البحر المتوسط، بسبب استفحال البطالة في بلد يعتبر الاغنى في محيطه، لثرواته الهائلة من النفط والغاز والزراعة والصناعة.
كان القاسم المشترك بين النظامين المصري والجزائري واضحا في استاد المريخ في ام درمان، حيث تصدر ابنا الرئيس مبارك جمال وعلاء منصة الشرف، جنبا الى جنب مع شقيقي الرئيس الجزائري اللذين مثلاه في المباراة. اليس هذا دليلا اضافيا على المحسوبية، والتوجه نحو التوريث، والضرب عرض الحائط بالدساتير، وتقاليد الانظمة الجمهورية المتبعة في العالم بأسره؟
وما نستغربه اكثر هو حال الغضب المصري الرسمي، وربما الشعبي ايضا، تجاه السودان الشقيق، الذي ليس له في هذه الحرب ناقة او جمل، ولم يستشر فيها، وانما جرى فرضها عليه من قبل اشقائه الشماليين ايمانا منهم بوحدة وادي النيل، الذين اختاروا الخرطوم كأرض اهلها اقرب اليهم لاستضافة المعركة الحاسمة.
‘ ‘ ‘
الحكومة السودانية يجب ان تتلقى كل الشكر، لا اللوم، من قبل نظيرتها المصرية، لانها نجحت، رغم امكانياتها القليلة، في توفير اجواء امنية طيبة، وسيطرت على حوالى اربعين الف مشجع من البلدين وانصارهما، ولم تحدث اي خروقات امنية داخل الملعب او خارجه، باستثناء اشتباكات محدودة ادت الى اصابة بعض المشجعين بجروح طفيفة، عولجت في حينها، ولم يمكث اي من المصابين ساعة واحدة في المستشفى. وحتى لو اصيب عشرون مشجعا مصريا نتيجة اعتداءات مشجعين جزائريين، وسكاكينهم، فإن هذا الرقم لا يذكر بالمقارنة مع مشاعر الكراهية المتأججة في اوساط الجانبين.
كان من المفترض ان تقدر الحكومتان المصرية والجزائرية الادارة المتميزة لنظيرتهما السودانية للأزمة، ونجاحها في منع مذابح حقيقية على ارضها، لا ان تقدم الحكومة المصرية على استدعاء السفير السوداني لابلاغه احتجاجا على تقصير حكومته في حماية المشجعين المصريين بالشكل الكافي.
ختاما نقول إننا شعرنا بالخجل، بل والعار، كأعلاميين ونحن نتابع الإسفاف الذي انحدرت اليه وسائل اعلام في البلدين، لم نتصور مطلقا ان يهبط مستوى بعض الزملاء الى هذه المستويات الدنيا، من الردح والتحريض ضد الطرف الآخر وحكومته وشعبه.
انها سابقة خطيرة، يندى لها الجبين، نعترف فيها بان نظامي البلدين صدّرا ازماتهما مع شعوبهما من نافذة مباراة كرة قدم، بايقاع اقرب شعبين الى بعضهما البعض في مصيدة الكراهية والاحقاد. لقد نجح النظامان بامتياز في مكرهما هذا، بينما يدفع الشعبان الطيبان، والامة العربية ثمنه غاليا.

بعد أكثر من نصف ساعة من الأنتظار توقف أمام المبنى الذي أعمل به ، وعلى غير عادة لم يسألني قبل الموافقة على توصيلي (وين رايح) ولكنه كالعادة وبمجرد ملاحظتي أهم بارتداء حزام الأمان بدأ بأقناعي بعدم أهميته. شكرته بكلمات مختصرات وارتديت الحزام.

هو: وبن رايح يا شب؟

أنا: حي الجندويل إذا سمحت

هو: من شارع الشعب وأسواق السلام؟

أنا: اه

كنت أفكر بداخلي ما هي أطول فترة من الوقت يمكن أن تمر قبل أن يفتح أي نوع من الحوارات التي لم ولن أرغب يوماً بالمشاركة فيها. قطع تفكيري بحديثه لنفسه

هو: طول اليوم على ثمن ليرات ، والله الصبح فللتها بنزين ، اطلع على العداد فاظي. أنا عارف شو هالشغلة.

سكت بانتظار تعليق ، حاولت جاهداً تجاهله ولكن لم أستطع ، ربما لأنه كبير بالعمر.

أنا: الله بعين ، شو بدك تسوي الحياة صعبة

بدا عدم اعجابه بتعليقي واضحاً عليه ، أضاف

هو: مهي كل يوم هيك ، الله وكيلك كل يوم على هالحالة ، بشتهي مرة أوصل ثلاثين دينار ، أي والله ما بتزيد عن 20 وإن طارت 25 ، شو بدها تلحق لتلحق أجار صاحبها ولا بنزينها ، والله ما بيصفالي أشي.

لم أعرف بماذا اجاوبه ، كان واضح جداً أن هذا الشخص يعاني مشاكل مادية تؤثر على نفسيته . بعد تجميع بعض الأفكار أجبته:

أنا: الرزق بأيد ربنا ، وهو ما بينسى حدا ، يعني بجوز يكون أختبار إلك وبعدين إن شاء الله بيفرجها عليك. الواحد لازم يرضى بالي بيقسمله إياه ربنا ، لأنه أكيد هيك أفضل إله حتى لو كان مش عاجبوه.

يبدو أنه كان بانتظار هذه الكلمات ، فلم ينتظر حتى انهي كلماتي وقال مقاطعاً.

هو: بنجيبها يمين مش زابطة بنجيبها شمال كمان مش زابطة ، صارلي فترة بحاول أحمل راكبين فنفس الوقت ، بحمل الأول وبوقف لعشرة غيره و ولا واحد منهم على نفس الخط ، هسه كان معي شب ووقفت لسبعة الله وكيلك سبعة ولا واحد منهم على طريقي. والله ربك مش راضي يزبطها معي ، يعني مش عارف عن هالقصة والله صرت أعرف خلص

ألهمني ربي بتلك اللحظة أية قرأنية مناسبة

أنا: ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه.

ألتزم كلانا الصمت ، أعتقدت أن الهدوء هو السمة الأخيرة لهذه الرحلة ، ولكن لم يكن أعتقادي صائباً ، فبعد مسافة قصيرة وبالتحديد بالقرب من الشارع الفرعي المؤدي لما يدعى بـ(مكة مول) كانت الأزمة ، والتي تسببها السيارات الداخلة والخارجة لهذا المكان . اصطفت السيارات خلف بعضها البعض ولكنه بقي محافظاً على سرعته ، ظننت بأنه يعرف ما يفعل كغيره من محترفي السواقة العمومية ، ولكن وعند لحظة معينة تأكدت أن شيئاً خطأ يحدث

أنا: أنتبه … انتبه … انتبه

ألتفت إليه لأجده ينظر إلى الجهة المقابلة من الشارع ، بلمح البصر اصطدمنا بالسيارة التي أمامنا .. منذ أن عهدت السيارات وأنا دائماً وأبداً ألتزم بحزام الأمان ، والدي دائماً يقول:(مش أهبل الي صنعه) ، كانت هذه أول تجربة لي توضح أهمية وضع الحزام. أما هو فلم يكن يستخدمه ولكن الله لطف به ولم يتضرر أحد.

نزل من السيارة يتلفت ويعتذر من السائق الاخر ، كان الضرر كبيراً لدرجة أن باب مقعدي لم يعد بالأمكان فتحة بسلاسة ، عاد لينير الأضواء الرباعية وقال

هو: يعني مش مكفيك كل إلي عامله فيه ، هو أنا شو مسويلك ، والله هظ حرام

فتحت الباب بصعوبة ، وكان صوته وهو يفتح كأن شيئاً يتكسر ، توجهت نحوه ودفعت له ، ثم توقفت بجانب الطريق بانتظار تجربة جديدة.

رغم أن لدي العديد مما يجب أن أقوم به الأن إلا أنني اثرت كتابة هذا الحدث ، فمنذ تلك اللحظة وما حدث معي لم يغب عن خيالي. أحترت في اختيار اسم فتذكرت ما قرأت قبل أيام على مدون جراد وأعتقد أن هذا هو الأسم الأنسب.

لم يكن الأسبوعان الفائتان كأي أسبوعين عاديين أعيشهما ، ففي الفترة الواقعة بين 15 ولغاية  29 تشرين أول أرسلتني الشركة التي أعمل بها لدورة تدريبية في مركز تطوير الأعمال للمشاركة والأستفادة مما يعرض. بمجرد معرفتي بأن هذه الدورة تتحدث عن مهارات الاتصال وأخلاقيات العمل وما يدعى ب

soft skills

وددت أن أتخلف عن المشاركة فيها ، وذلك لأنني لم أكن أؤمن بهذا النوع من الدورات وكنت أنكر أي دور لها في إحداث التغير في حياة المتدرب. ولكن بمجرد بدء الدورة ومنذ اليوم الأول بدأت تلك الصورةالتي كنت أحملها ، بدأت بالتغير شيئاً فشيئاً. فلقد كانت تجربة رائعة ، المركز معد بكامل التجهيزات ويعطي شعوراً بالراحة للمتدرب ، التدريب كان على أيدي عدد من المدربات المحترفات بطريقة التفاعل والتشارك وورشات العمل والمسابقات وحتى المسرحيات الهادفة. أعضاء الفريق (المتدربين) هم عينة من شباب وشابات المجتمع الأردني خريجي مختلف الجامعات ويعملون بشركات مختلفة ولكن في مجال واحد مجال الحاسوب والتكنولوجيا.

خلال هذه الفترة كونا صداقات عديدة وأصبحنا خلال فترة قصيرة كالأسرة الواحدة ، كل واحد منا يعلم العديد من التفاصيل عن الاخر ، وأعتقد بأن السبب هو طبيعة التمرينات والأنشطة التي كانت تتيح لكل واحد منا بالحديث عن حياته الشخصية وأهم ما يعنيه في هذه الحياة و الأمور التي يصب اهتمامه وتركيزه عليها.

وأعرض هنا بعض الأفكار التي أعتقد بأنها أثرت في سلوكي ، ولامست شيئاً بداخلي:

  • I can change:
    1. My actions
    2. My thoughts
    3. Most important, my feelings
  • Continues Improvement Cycle.
  • Sarcasm is a DIRTY fighting.
  • الصلاحيات تؤخذ ولا تعطى (في العمل مثلاً)
  • When you do RIGHT no one remember, when you do WRONG nobody forget.
  • Emotional Intelligence
  • What makes leadership is the ability to get people to do what they do NOT want to do and like it.
  • لا تعمل بوظيفة أنت لا تحبها.
  • Listening VS Hearing.
  • Those who fear nothing, love nothing.
  • The ART of saying no.
  • IF somebody else can do it, then it is not my job.
  • Some people bring out the worst in each other.
  • Be a professional.
  • know yourself, believe in your abilities.
  • GREAT minds have purposes; others have wishes.
  • With great power comes great responsibility
  • My goal should be SMART:
    1. S: Specific
    2. M: Measruable
    3. A: Attainable
    4. R: Reachable
    5. T: Time bounded
  • النقطة الأكثر روعة ، كن قلم رصاص لأنه:
    1. له قلب وجوهر
    2. يترك أثر
    3. له مبراة بحيث يتعرض ويواجه مصاعب الحياة ، ولكنها لا تتغلب عليه وإنما تطور مهاراته وتكسبه المزيد من الخبرة لمواجهة الصعاب
    4. له ممحاة ، يخطىء ولكن يعالج الخطأ ويصحح أخطاءه بنفسه
    5. يمثل اليد التي تمسكه ويتشكل بحسبها
  • والعديد العديد من الأفكار التي تساعد على بناء حياة ناجحة ، وتساعد الفرد على بلوغ أهدافه. ولا يفوتني أن أذكر الفرصة التي أتيحت لنا لمقابلة السفير الأسترالي في الأردن والحديث معه لبعض الوقت .

    بالنسبة لي أنا فكالعادة لم أضيع الفرصة وتحدثت عن الأمور التي أحملها في داخلي ، فشاركتهم بفكري ومبدأ البرمجيات ذات المصدر المفتوح ، كما أنني شاركت في اليوم الثالث بالحديث عن تجربتي بموضوع تنظيم الوقت ورسم الخطة لتحقيق الأهداف.ولكم أشعر بالسعادة كلما تذكرت ردة فعل مدربتي ، المس دانا وتحميسها لي ، فأنا الوحيد من بين جميع المشاركين الذي يقوم بوظيفتين في أن واحد (الدراسة والعمل).

    كانت مدة الدورة ست ساعات يومياً ، ولكن وبعد الدورة كنت أذهب بشكل يومي لمكتبي في الشركة لأكمل انجاز ما علي من مهام ، في معظم الأيام كنت أبقى في الشركة حتى وقت متأخر ، وبعدها أعود للمنزل أخذ استراحة قصيرة وأبدأ بالدراسة ، لم يكن هذان الأسبوعان أسبوعا راحة ، بل كانا من أشق الأسابيع علي ولكن ورغم ذلك …السعادة كانت تملأ قلبي.

    WE

    أعتقد أن السر الذي يدفعني بهذا الشكل والذي أنا نفسي أستغرب من المجهود الذي أبذله يتلخص بهذه الجملة:

    A man who loses everything; is capable of ANYTHING… YES I think I lost everything so I am capable of anything, Thank god.

It is about 4:30 am now, I have JUST finished [STOPPED] working, The past day was the same as every other day of my current life, I feel so tired, I am alone and silent most of the time and that made me think more, and that also drive me go CRAZY. I have the feeling that my brain [or the remnants of my brain] is about to explode.

After being ON 18 hours out of 24, working as a multi-core processor, I do feel that I am so productive, organized but also and by now I add EXHAUSTED.

Each time I remember my long ToDo list, I see how late I still.

I am running out of words….
Since I am watching nothing on the TV, and YouTube is the only video source I got, the past days I kept remembering the best series I waited, downloaded, and watched ever.

Prison Break, I wish they produce a new season… but this time without me… ohhh not me I mean Michel, since he died :( .

I will leave you with this video and go to sleep for less than three hours to start a new day… GOOD MORNING.

Recently, I start use virtual box to run WINDOWS inside LINUX, and I faced a problem. That is, I can not get my virtual operating system [WINDOWS] connected to my network. And that was really a big problem for me since I need the network to pass from the host OS [LINUX] to the virtual guest OS [WINDOWS]…to be able to test my web pages on WINDOWS environment, anyway after a lot of searching and reading I knew that what I need is to build a bridge connection between the two OSs, and I found this solution that solved my problem.

Step 1:
Install the required packages

sudo apt-get install uml-utilities bridge-utils

Step 2:
Create TAP interface

sudo tunctl -t tap1 -u ibrahim

** where “ibrahim” is the username of your Ubuntu (here is my name)

Step 3:
Create a br0 bridge

sudo brctl addbr br0


Step 4:

Make your real network interface be promiscuous

sudo ifconfig eth0 0.0.0.0 promisc

Step 5:
Link your real network interface to bridge br0

sudo brctl addif br0 eth0

Step 6:
Assign an IP to the br0. If you are using DHCP

sudo dhclient br0

Or, if you assign an IP yourself

sudo ifconfig br0 192.168.1.102

* the IP may be different from yours.

Step 7:
Link TAP to bridge br0

sudo brctl addif br0 tap1

Step 8:
Activate TAP interface

sudo ifconfig tap1 up

Step 9:
Change the permission of /dev/net/tun

sudo chmod 0666 /dev/net/tun

Step 10:
At the VirtualBox startup panel, choose “Host Interface” and add “tap1″ to “Interface Name”.

Step 11:
At the guest (after boot up the guest OS), change the IP of the guest OS to the same subnet of your host.

IP 192.168.1.200
netmask 255.255.255.0
gateway 192.168.1.1
DNS #1 208.67.222.222
DNS #2 208.67.220.220

When you reboot your guest OS, you need to repeat the Step 2 to 9. Or, you can create a executable script to make your job easy.

Enjoy :) !!

A BIG WARM HI to everybody :) . It has been long time ago since last time I came here to this place [My place], I passed by many many things during the past days. Bad, good and great ones. And I am here now since I think I have something in my mind since weeks ago waiting to be documented, for my future. This is a great stage in my life and I want to keep these words here for the future.

WOW… before I start I want to say that I think this POST will be long one since I have many to write about. I thought about every single word I will write here since about month ago, and I wished if there is somebody to share these things with, but since I found nobody that may listen I decided to work silently until I have the chance to document it, and now I think it is. And you [whoever you are] you may do no not need to read it, you [might be] wasting your time reading these stupid words I am writing, But for me this is very important, and [as always] I feel happy doing so :) .

As you may know, I am now a master degree computer science student in JUST, and a full time employee at an IT company here in Amman. I was really excited to start doing both things. but once JUST opened it’s door, things start to change in my eyes, many things came with each other, and in one day I found my self over loaded with toO many things, and duties that all are waiting me to get them done. My instructors start from day one asking for home works, projects, and a lot a lot a lot of reading. At the same time at work I have my own tasks due dates to submit things.

The last week was a rushed one for me, and at that time I was thinking to leave my job and focus on my study, I read what Nayrat wrote about her situation and how happy she was doing both things, but for me it was not easy at all. I asked people around me and each one of them gave me different opinion, and I did that thing we call it [Istekhara== asking god to help us choosing what is better] my parents were both ok with what I want and asked me to do what suites me, and finally I decided to leave my job. One of our working day I came early to my desk [as always ;) ] and waited until the manager came, and once he sat in his office and start connecting his laptop, I followed him and asked him to close the door, then we start talking and I told him all what I am passing by and how I found that hard on me. And I told him what my instructors keeps advising us about leaving the job and keep concentrating on our study. He smiled and said:

- As your manager I would say the following:[ Yes, Ibrahim we enjoy your existance between us, and we wish you all the best in your study. And at the same time you see how many guys came here everyday to submit there CVs to work, and we can bring a new employee to get our job done].

- I said: Yes, that’s right. [at least four CV's submitted everyday].

- And then he continue saying: [Now as your big brother, I would give you this advice].

- I said: Yes, please.

- He said: [You are in a great position doing great at your job here, and what you are working on to continue your study is a great thing too. As you see here we have no problem if you studied and worked at the same time, and that is an advantage for you. If I were you I will keep doing both things, improving my knowledge, degree, and at the same time building my experience and my own self as independent person. And soon Inshallah your salary will improved. Yes you will be doing two things at the same time, but that will made you outstrip your colleagues, doing so will not be an easy thing, it will be so hard and will takes a lot of work from you, and you will need to be so organized, but at the end it will be you who win, If you need time to think about this, I will wait for a reply. You do no not need to be in a hurry, take your time].

- After I heard his words I was so excited, happy, and gave him my reply at the same time. Yes I will keep them both.

By these words, I judge on my self not to have rest, not to sleep, not to watch TV, and not to waste my time.

My Work

love_my_job_toO

Yes, I do :) . I do like the place where I am in, it is a modern building, occupied with whatever nice things you may wish to find in a building, elevators, garden, and Mosala [small mosque]. filled with people from all over the world, American, Japanese, Chinese, European , Khalaeejeen :) . There you hear all the world’s languages :) .

In my company, I am surrounded by about 45 nice persons, I think none of them is older than 30 years old, no body use titles when talking to another, even me when I talk to the manager I say Mr…. and he keep asking me to say his name directly without the Mr. thing.

The work I am doing behind my cute desk and PC, is one of the most things ever in this world I like to do, talking to computers in there languages :) .

My Book

Book

I miss you so much, Wallah I do my book, it has been long time since I hold you. There were things stand between me and you, and keeps me busy a way from you, but now I am back. I will never ever stop doing you, you will be my friend along this long trip. I really enjoy reading computer science books the most, since this science where I found my self, and where I am ready to spend all my life in. And here one more important thing to say about my study, I always wished to continue my study out there in the US, and to bring a big Shehadeh as will as a better science, and the opportunity came, and it was the time to fill up three applications for three universities, where I dreamed to be, but I did not. That was the most stupid move I ever did. And another thing regarding KAUST, I am not going to documented here since I am afraid of showing you how DONKEY [Yes Donkey, excuse me Ibrahim] I was after more than six months of waiting. Spoiling everything. Anyway… I can not let time come back again as will as I will not wait for another cycle for the master, no I will move forward with what I am in now, and then when it’s time Inshallah I will do what is right.

fool me once, shame on you; fool me twice shame on me.

Or even better as George W. Bush said it:
“There’s an old saying in Tennessee — I know it’s in Texas, probably in Tennessee — that says, fool me once, shame on — shame on you. Fool me — you can’t get fooled again.”

Wallah he is so stupid hehehehe


Now what??

By now, my schedule is over full, I am ON six days a week starting my day at 7:00 am and coming back home around 6:30 pm. I sleep one hour after that, so that I can keep studying and doing my universities tasks at night, I sleep around 3:00 am every day. I almost do not see my family [specially my parents, and that's hard on me]. [But if you would like to talk to me then the best time will be lately at the study section, however I will not give you more than 10 minutes lol]. I do not watch TV at all. But I still meet my friends every Thursday as we used to, but with the difference that I came back to study :( .

Currently, I think it is time to buy a laptop for my own, the main reason behind this decision is that since the past days, I start hating my PC even it is very fast and can get my job done, but I feel that it reminds me with things I do not want to remember. So I stopped using it. I am thinking about SoNy or DeLL. By now I saw some of them, they are fast as a rocket, nice as a sweet girl, and I would like to have one now, but they are around JD 1000. :( . I think this coming week I will bring one Inshallah. [Once I got the money, lol]

Now, I should go back to my LIFE, and see what will happen… to come back here and tell you :) .

من فضلك لا تغير المحطة … فالعرض مازال مستمراً

lol :)

ramadan-kareem

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته … كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، أنقطعت في الفترة الأخيرة عن مدونتي وذلك بسبب الضغط في العمل مؤخراً ، رغم أنني كنت أخطط للكتابة عن شهر رمضان منذ بدايته وخصوصاً مسألة تحري هلاله ، ولكن لم يشأ الله .. كما أنني (على ما يبدو) غيرت وجهة نظري حول مسألة التحري بعد نقاشها مع والدي.

على أية حال … ها أنا من جديد أكتب هنا ما أمر به أو ما يمر بي من أحداث في هذه الحياة. كفاني مقدمات وعودة لموضوع هذه التدوينة (هدية غير شكل).

present

سبق وكتبت في مدونتي أنني أنهيت دراستي الجامعية وبدأت مؤخراً بخوض تجربة أخرى ومرحلة جديدة في حياتي. ومن المعروف أنه في مثل هذه المناسبات يأتي الأهل والأقارب والأصدقاء والجيران والمعارف للزيارة والتبريك بالتخرج ومشاركة الناس فرحهم.

بالطبع حصلت على هدايا كثيرة جداً … جميعها كان لها أثر جميل في نفسي بالأخص التي حصلت عليها قبل أنتهاء فصلي الأخير في الجامعة من أناس أحبهم. ولكن الهدية التي أرغب بالتحدث عنها هنا مختلفة في طبيعتها وهذا ما جعلني أكتب عنها.

الهدية من أقارب والدتي كانوا في رحلة خارج الأردن وعند قدومهم جاؤوا لزيارتنا وقدموا الهدية ، وهي عبارة عن قلم ، نعم قلم حبر عادي جداً لا تلاحظ أي علامة مميزة بمظهره الخارجي وبامكانك استعماله بشكل طبيعي ، ولكن الغير طبيعي هو أنك اذا فككت القلم تجد منفذ يو أس بي

Universal Serial Bus

عندما رأيت المنفذ جزمت بأنه عبارة عن ذاكرة ولكن مخفية ، ولكن لا … رجاءاً توقفوا عن القراءة هنا وأخبروني ما يمكن أن تفكروا به ، ماذا يكمن أن تكون وظيفة هذا المنفذ لهذا القلم؟؟؟؟؟

Thinking

ها !!! فكرتوا شو طلع معكم؟؟

طيب الآن سوف أخبركم…

بعد التحقق والتدقيق … تبين أن فكرة القلم هي مجرد وسيلة لأخفاء العمل الحقيقي لهذا الشيء … وأما الوظيفة الحقيقية له فهو عبارة عن كاميرا رقمية ذات جودة عالية نسبياً وذاكرة تخزين تصل إلى 2 جيجا بايت ، بمعنى أنه يصور تصويراً حياً لمدة تتجاوز الأربع ساعات بشكل متواصل ، بالإضافة إلى إمكانية التقاطه لصور ثابتة وتخزينها على الذاكرة عند الضغط على قمة القلم من أعلى ، وبالطبع يمكنك مشاهدة ما قمت بتصويره بسهولة ويسر عن طريق فتح القلم ووصله بجهاز الحاسوب.

لقد تفاجأة بشدة بما شاهدت ، وأعجبت به جداً فأنا أحب كل ما له علاقة بالتكنولوجيا من قريب أو بعيد ، ولكن لا أنكر مدى خطورة هذا الشيء حيث أنه يمكن أستخدامه بشكل خاطىء و بسهولة تامة من دون لفت الأنظار ، منذ الحصول على هذا الشيء لم أستخدمه خارج المنزل ، ولم أسمح لأحد من أخوتي بذلك أيضاً ولا أتصور نفسي أستخدمه لتصوير أحد من دون أذنه فأنا أعتبر هذا تجسساً.

ولكن لا أنكر أعجابي به وبما يستطيع عمله هذا القلم.

عنّابة هو اسم القرية الصغيرة التي أنتمي لها في فلسطين ، وجمعية عناّبة هي مؤسسة خيرية موقعها عمان ويحق لأي مواطن أردني أن ينتسب لها ويصبح عضواً فيها. بالطبع معظم أو جميع الأعضاء الحاليين هم أبناء قرية عنّابة نفسها.

جدي العزيز كان من المؤسسين لهذه الجمعية ، كما كان إلى وقت قريب رئيساً لها لدورتين متتاليتتين رغم عدم ترشحه لأي أنتخابات للدورتين ، ولكن كان هنالك اجماع من أعضائها بأنه الأنسب لهذا المركز ، وأعتقد بأن جمعيتنا في عهده كانت في أوج قوتها وتميزها وزهائها.

قبل أقل من شهر قدم جدي أستقالته لفتح الباب أمام جيل الشباب لقيادة الجمعية بحسب قوله ، كما أن بعد المسافة وتقدم جدي بالعمر هو سبب أخر ، والحمد لله في هذه الدورة الجديدة أيضاً لم تضطر الجمعية إلى عمل انتخابات. هذا على خلاف الدورات في الزمن الماضي.

تقدم الجمعية الكثير من الخدمات للمجتمع أذكر منها: تقديم المساعدات المادية للأسر الفقيرة والمحتاجة ، تقديم مساعدات للأيتام وعمل افطارات جماعية لهم وشراء ملابس العيد والتجهيزات المدرسية ، مساعدة طلاب وطالبات الجامعات. اقامة بيت الأجر في حالات الوفاة والأعراس في قاعاتها. يتبع لها فريق كرة قدم متميز (دايماً فايز)  وفرقة رقص شعبي تقدم عروض رائعة . بالاضافة إلى لقاءات الأعياد وحل النزاعات والمشاكل.

بحكم أن جدي كان المسؤول الأول كنت أنا وأخوتي نعمل ما بوسعنا لمساعدته ، فبنيت لها موقع الكتروني وزودوني ببعض النقود لشراء استضافة لموقعهم على شبكة الأنترنت ، وكنت المسؤول عن تحديث الموقع ورفع الأخبار الجديدة أولاً بأول. حالياً انتهت فترة الأستضافة ولم نقم بتجديد الاشتراك وبصراحة بسبب أنشغالي في الفترة الحالية من حياتي لم أعد متحمساً كما كنت فيما سبق ، أتمنى أن أرى شاباً جديداً متحمس لأساعده في البداية على الأقل.

في كل صيف تقوم الجمعية بعمل حفل كبير لتخريج الناجحين والناجحات من أبناء أعضاء الجمعية سواءاً طلاب الثانوية العامة أو المعاهد والكليات ومختلف الدرجات الجامعية. أنا من أشد المتحمسين لهذا الاحتفال أحضره كل عام وأحب سماع خطاب جدي (خلال السنوات القليلة الماضية) ، يجتمع هنالك الكثير من الناس ومعهم أبنائهم وبناتهم فرحين بهم.

يوم الخميس الماضي اتصل معي جدي في الصباح وكنت في العمل ، وأخبرني بأن غداً الجمعة هو موعد الأحتفال لهذا العام ، كان خبراً رائعاً ومفاجأة فلم أفكر للحظة هذا الصيف بأنني خريج وسوف أكون أحد هؤلاء الطلبة والطالبات. وما زاد من سعادتي سؤال جدي فيما اذا كنت أرغب بإلقاء كلمة الطالب لهذا العام وأجبته بالإيجاب طبعاً فلقد كنت متحمساً جداً.

في كل عام يبدأ الحفل بأيات من القرآن الكريم ثم كلمة رئيس الجمعية وبعدها كلمة أحد أولياء الأمور يليها كلمة الطالب وفي النهاية كلمة الطالبة . ثم رقصات شعبية جميلة جداً وتوزيع للهدايا على المتخرجين ، والحلويات والعصائر على الحضور ، ومن ثم تبدأ الضجة وكل شخص يبحث عن رفيق ليتحدث معه.

بالنسبة لي لم أتمكن أن أكتب كلمتي في الأمس فكتبتها اليوم وساعدني والدي خلال ذلك  وعندما أنتهيت منها عرضتها على جدي الذي أشار علي ببعض التعديلات .. أنا متحمس لمثل هذه الخطابات منذ أيام المدرسة والأذاعة المدرسية ، حتى في الجامعة لم أضيع فرصة للحديث أمام جمهور لأبداء وجهة نظر.

ذهبنا إلى الحفل ووصلنا قبل الموعد بوقت قليل ، وجميع الأقارب وأصدقاء والدي وجدي تركوا كل المواضيع وبدأوا ينصحونني بضرورة اتمام الدراسة وعدم التوقف (حيث أن ثلاثة منهم أساتذة جامعات) وأنا الزم الصمت . كانت فرحة أمي لا توصف وأنا أراها تراقبني وأنا جالس  أنتظر دوري لألقي كلمتي. كان حفلاً رائعاً منظماً أستمتعت جداً بجميع فقراته خاصة في النهاية.

كنت أرغب بأضافة بعض الصور للحفل هنا (حيث أنني أجبرت من قبل والداي أن ألبس بدلة رسمية وكلما أسأل والدتي كيف كان منظري ترفع معنوياتي وتقول بتجنن “طبعاً جميعكم تعرفون المثل المشهور القرد…”) ولكن لم أحصل على شيء منها بعد ، رغم أني طلبت من المصور أن يرسل لي الصور على بريدي الألكتروني الليلة ولكنه لم يفعل بعد ، بلا شك سوف أحصل على الصور والفيديو أيضاً لأضعه على اليوتيوب إن شاء الله.

هذا اليوم كان مميزاً فرغبت أن أشارككم الفرحة وأوثقه هنا.

لمن يرغب منكم قراءة الكلمة التي ألقيتها في الحفل يمكنه تحميلها من
هنا

Yesterday while I was at work, it comes to my mind to check the website of my old/new university to see if there is any new announcements… and YES I found that they finally announced the names of the students whom accepted in the faculty of higher education.

My name was [and still :) ] the first one under the computer science section, I can not describe now how happy I am with this great news… after I went back home I told my family and they were all happy for me toO. Yesterday was the birthday of my brother Mohamed toO, honestly I did not remember that at all so I did not buy him a present as he expected. He was Za3lan since he thought that nobody remember his birth-date. But NO, my mother did… and she even was prepared for a surprise for him, she went with my sister and they bought him a big chocolate cake. And we CeLeBrAtEed :) .

So sorry Mohamed, but about the present you know WELL that soon or later you will have it.

I was planning to write about this yesterday evening… but I was very busy and late at night I felt like I do not want to sit in-front of this machine anymore; since it took all my day :( .

JUST before I went to sleep my phone start ringing LOUDLY , it was so late at night . I said who may remember me now… OHHH. After I read the name I start smiling even before saying Hiiiiiiiiiiiiiiiii. He was my friend Ahmad form JUST, I enjoyed chatting with him for a LOOOONG time. Since I really miss him he is a great friend.

Ok, when I said I will write this post, I planed to add a clip describing how happy I am.. and I wished to share it with you since I keep listening/watching it since last week and I think it’s special. However, I can not add it now, but I promise I will add it as soon as I get back home to my computer.

UPDATE
As I promised, I am back and here is the clip. I found it here and I keep listening to it every morning before I go to my work. enjoy :)


توجيهي

صباح اليوم وبينما كنت أقرأ صحيفة الدستور لفت أنتباهي خبر بخصوص الثانوية العامة والتي ظهرت نتائجها قبل أسبوع تقريباً.

الخبر كان بخصوص إقرار وزارة التربية والتعليم الأردنية قراراً بالسماح للناجحين من طلبة الثانوية العامة بإعادة مادتين أو أكثر من المواد التي سبق ونجحوا فيها ، وهذا بالطبع لإفساح المجال للطلبة رفع معدلاتهم التراكمية وحصولهم على قبولات في الجامعات الحكومية.

من وجهة نظري … هذا من أكبر الأخطاء التي قد ترتكبها الوزارة فبهذه الطريقة لن تكون نتائج الثانوية العامة حقيقية وتعبر عن المستوى الحقيقي والذي يستحقه الطالب بناءاً على مستواه الأكاديمي والجهد الذي يبذله خلال هذه الفترة من حياته.

كثيراً ما سمعنا عن محاولات لإيجاد بديل لإمتحانات الثانوية العامة ، كان أخرها ما أعلنته الوزارة عن أن إستفتاء طلبة الثانوية العامة لهذا العام أشار إلى أن معظم المتقدمين يؤيدون فكرة إلغاء التوجيهي وأستبداله بامتحانات قبول جامعية للطلبة الذين يرغبون باتمام دراستهم.

لا أعتقد أنه من السهل أو حتى من الصواب في المرحلة الحالية أن تتخلى الوزارة عن امتحان التوجيهي ، فبرأيي هو أفضل طريقة تناسب مجتمعنا لأنه الأكثر عدالة ومصداقية على الرغم من الحالة النفسية السيئة التي يوضع الطالب فيها في هذه المرحلة. لأن أي نظام جديد يأتي ليحل محل التوجيهي سوف تلعب الواسطة والمحسوبية دوراً كبيراً في تغيير الحقائق وتضييع الحقوق.

أنا لا أؤمن بالوقت نفسه بأن سنة واحدة من العمل والضغط كافية لتقدير مستوى طالب وبالتالي تقرير مسار حياته ، بحيث ربما يبقى تأثيرها ملاحقاً هذا الطالب حتى آخر يوم في حياته. فقد يتعرض البعض لظروف سيئة أو حادث غير متوقع ، أو مشاكل اجتماعية أو نفسية تؤثر بالتالي على تحصيله.

أنا أرى أن تقدير الطالب يجب أن يكون من خلال مراقبة اداءه خلال جميع مراحل دراسته ، ليس فقط من خلال التحصيل العلمي ، بل أيضاً مراعاة مواهبه وميوله التي يكتشفها أساتذته ويعملون على تنميتها في هذا الطالب.

أخي مقبل على التوجيهي مع بداية العام الدراسي الجديد ، وأستطيع أنا أرى مدى الكره الذي يحمله لهذه المرحلة حتى قبل بدايتها. وعندما سمع بالخبر وسمع رأيي فيه قال بحدة:

أنت ليش زعلان؟!!! …. مش أنت خلص خلصت …. خليهم يعيدوا والله حرام

حرام؟؟؟ بصراحة أنا لا أعتقد

Next Page »